استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، الأمين العام لجامعة الدّول العربيّة نبيل فهمي، على رأس وفد ضمّ مديرة إدارة المشرق الوزيرة المفوّضة لمى قاسم، نائب رئيس البعثة في بيروت المستشار يوسف السبعاوي، مدير مكتب الأمين العام المستشار أحمد شديد، والمستشار إسلام العمري.
وجدّد الرّئيس عون التهنئة لفهمي على انتخابه أمينًا عامًّا للجامعة، خصوصًا في هذا الظّرف الدّقيق، مشيدًا بـ"مواقفه ودعوته إلى الحوار والتفاوض، وهي أفضل الحلول بدلًا من الحروب".
وشرح الوضع اللّبناني الحالي، و"المساعي الّتي تبذلها الدّولة لإعادة النّهوض بلبنان، وعودة السّلم والاستقرار التام إلى ربوعه، في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة وقرب انتهاء وجود "اليونيفيل" في الجنوب".
وشدّد الرّئيس عون على أنّ "الإسرائيليّين لم يلتزموا بصيغة الإطار، وما زال الجنوب عرضةً للانتهاكات اليوميّة، علمًا أنّ هذا الأمر لن يؤدّي إلى نتيجة، بل سيزيد تعلّق اللّبنانيّين بأرضهم وبحقوقهم، لكنّه في المقابل لا يساعد الدولة اللبنانية على تنفيذ الأهداف الّتي وضعتها".
وأكّد "تمسّك لبنان بالحلّ الدّبلوماسي، على الرّغم من صعوبته، لأنّه أقل كلفة بكثير من الحرب المدمّرة الّتي يدفع اللّبنانيّون، وبالأخص أبناء الجنوب، ثمنًا لها، ولأنّه آن الأوان كي يرتاح لبنان".
كما رحّب بـ"أيّ جهد ومسعى للجامعة العربيّة لمساعدة لبنان على تخطّي هذه المرحلة الصعبة الّتي يمرّ بها، خصوصًا أنّه لطالما وقفت الجامعة إلى جانب لبنان في مختلف المراحل"، مثنيًا على جهود فهمي، ومتمنّيًا له التوفيق في مهمّته الجديدة.