أفاد مسؤولان أميركيان وشخصان مطلعان على الأمر لشبكة "NBC" الأميركية، بأن الجيش الأميركي بدأ، في الأيام الأخيرة، تقليص وجود قواته في قواعد عسكرية في أنحاء الشرق الأوسط بهدوء، كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية توجيهات بخفض أعداد الموظفين في عدد من البعثات الدبلوماسية في المنطقة.
وذكرت المصادر أن هذا الخفض في أعداد القوات والكوادر الدبلوماسية الأميركية يشبه عمليات تقليص مماثلة في القواعد والسفارات، كان البنتاغون ووزارة الخارجية قد نفذاها في أعقاب اندلاع المواجهة مع إيران في شباط الماضي.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوات تأتي استجابةً لتهديدات مستمرة في المنطقة، بما في ذلك تلك الصادرة عن إيران.
وتأتي عمليات التقليص هذه في وقت يعرض فيه كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين على الرئيس ترامب خياراتٍ لتوجيه ضربات داخل إيران.
وبحسب أحد المسؤولين الأميركيين والمصدرين المطلعين، فقد شملت عمليات النقل هذه قواتٍ أميركية كانت تتمركز في قواعد بالأردن، كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن القوات المتواجدة في قواعد بكل من قطر والكويت قد شُمِلت أيضاً في هذه الإجراءات.
وذكر المسؤولان الأميركيان أنه تم إبلاغ رؤساء البعثات في عدد من المواقع الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط، يوم الأربعاء، بأن بعثاتهم ستبدأ العمل بعددٍ مخفض من الموظفين.






















































