شدد الكاتب والمحلل السياسي الأردني عادل محمود، في حديث لـ "النشرة"، على إمكانية أن يكون هناك هدف، بعد عملية الكرك الإرهابية، لاستدراج الأردن وإشغاله سياسياً وأمنياً، عما يجري في الضفة الغربية من مشاريع إسرائيلية، إلى فتح جبهة بلا حدود مع إرهاب أعمى تديره في الظل دول وليس دولة واحدة، مشيراً إلى أن إيران لديها أذرع، سواء في الداخل أو في الجنوب السوري، لكنه لفت إلى أن من يدير هؤلاء إسرائيل.
ورأى أنه بعد خطاب الملك الأردني عبد الله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والإشارة إلى الوجود الإسرائيلي في الجنوب السوري وحديثه عن أمن قومي أردني في موضوع المياه، هناك عملية التفاف على الأردن حتى بملف السويداء الذي هو ملف مؤجل، مشدداً على أنه لا يوجد شيء اسمه أقليات أو طائفية في الأردن بل مواطنون، لكن من المتوقع فتح جبهات جديدة في ظل الواقع الإقليمي، بمعنى أن يواجه الأردن الصواريخ الإيرانية من جديد، بالإضافة إلى التحدي الداخلي المرتبط بالخلايا الإرهابية.
ورداً على سؤال حول الموقف السوري من الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأردني داخل الأراضي السورية، أوضح أنه سبق ذلك حصول استهدافات لتجار المخدرات والسلاح، مشيراً إلى أن البيان الأردني تحدث عن تنسيق مع الجانب السوري بالرغم من نفي الأخير ذلك، موضحاً أن ملف الجنوب السوري هو ملف أمن قومي أردني أيضاً، ومتوقعاً أن تبقى الأمور محدودة، حيث أكد أن توقيت ما حصل حساس جداً والشياطين تعجز عما حصل في الكنيسة من جريمة نكراء.























































